وكانت الوسيلة الوحيدة التي اهتدى إليها التجار العرب لاستعادة تلك القرفة تتمثل في رمي قطع من لحم القرود لكي تقوم تلك الطيور التي لا تشبع بتكديسها في أعشاشها. وبعد وقت قصير تنهار تلك الأعشاش المثقلة فيقوم التجار المجازفون بجمع الجزء اليسير من القرفة المتساقطة عند أسفل المنحدر مخاطرين بحياتهم باعتبار أن الطيور تظلّ متيقظة على الدوام رغم الوليمة التي ظفرت بها.
وأصبح العرب يقدّمون باقات تحتوي على القرفة كعربون محبّة وإخلاص وتضحية.
ولذلك نقدّم لكم "كانيليا" .